كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)

و [فَعَلٌ]، بفتح الفاء والعين
ث
[الشَّعَث]: ما تَشَعَّثَ من الأمر، يقال:
لمَّ اللّاهُ شَعَثَكم: أي جمع أمركم، قال النابغة «1»:
ولست بمستبقٍ أخا لا تَلُمُّهُ ... على شَعَثٍ أيُّ الرجالِ المهذَّبُ
ر
[الشَّعَر]: ما ليس بصوفٍ ولا وَبَرٍ، وجمعه: أشعار، قال اللّاه تعالى:
وَأَوْباارِهاا وَأَشْعاارِهاا «2».
... و [فَعَلَة]، بالهاء
ر
[الشَّعَرة]: واحدة الشعر.
وشَعَرة: اسم رجل.
ف
[الشَّعَفة]: أعلى الجبل، وجمعها:
شَعَف وشَعَفَات وشِعاف، قال:
وكعباً قد حميناهم فحلُّوا ... محلَّ العُصْمِ من شَعَف الجبالِ
وفي حديث «3» النبي عليه السلام:
«خير الناس رجلٌ ممسكٌ بعنان فرسه في سبيل اللّاه عز وجل، كلما سمع هيعة طار إِليها، أو رجلٌ في شعفة في غُنَيْمَةٍ حتى يأتيه الموت».
الهيعة: الصوت يفزع منه.
وشَعَفَةُ كل شيء: أعلاه.
__________
(1) ديوانه: (25)، واللسان (شعث).
(2) سورة النحل: 16/ 80 ... وَمِنْ أَصْواافِهاا وَأَوْباارِهاا وَأَشْعاارِهاا أَثااثاً وَمَتااعاً إِلى حِينٍ.
(3) من حديث طويل لأبي هريرة عند مسلم في الإِمارة، باب: فضل الجهاد والرباط رقم (1889)؛ وابن ماجه في الفتن، باب: العزلة رقم: (3977).

الصفحة 3476