كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)

فِعْلَى، بكسر الفاء
ر
[الشِّعْرى]: كوكبُ خلف الجَوْزاء يطلع في أول الخريف صبحاً، قال اللّاه تعالى:
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى «1»: يعني الشِّعْرى العَبُور، وكانوا في الجاهلية يعبدونها، وهما شِعْريَان: الشعرى العَبُور، والشِّعْرى الغُمَيْصَاء.
... و [فُعَلَى] بضم الفاء وفتح العين
ب
[شُعَبَى]: اسم موضع «2»، قال جرير «3»:
أعبداً حل في شُعَبى غريباً ... ألؤماً لا أبا لك واغترابا
... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
ث
[أبو الشَّعْثاء]
[أبو الشَّعْثاء] «4»: شاعرٌ من مذحج من جُعْف.
ر
[الشَّعْراء]: الخوخ المُزغَّب، واحده وجمعه سواء.
والشَّعْراء: ضربٌ من ذباب الدواب أزرق، قال «5»:
تذبُّ ضيفاً من الشَّعْراء منزلُه ... منها لَبَانٌ وأقرابٌ زهاليلُ
__________
(1) سورة النجم: 53/ 49، وانظر في تفسيرها فتح القدير: (5/ 118).
(2) قال ياقوت: (3/ 346): شُعَبَى: اسم موضع في بلاد بني فزارة، وقال نصر: شُعَبَى: جبل بحمى ضرية لبني كلاب، وقال في اللسان (شعب): اسم موضع في جبل طيئ.
(3) ديوانه: (56)، واللسان (شعب)، ومعجم ياقوت: (3/ 346)، والخزانة: (2/ 183).
(4) وهو: عبد اللّاه بن وبرة بن قيس بن مطر بن الحارث بن مالك بن سعد بن حنظلة بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جُعْفيّ كما في النسب الكبير: (1/ 326)، وذكره ابن دريد في الاشتقاق: (2/ 409).
(5) البيت للشماخ، ديوانه: (276)، وهو في وصف ناقته، واللبان: الصدر، والأقراب: الخواصر. وروايته في اللسان والتاج (شعر): «صِنْفاً»، ورواية: «ضيفا» أنسب لقوله «منزله».

الصفحة 3483