كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)
زهاليل: أي مُلْسٌ.
ويقال: داهية شَعْراء وداهية وبراء.
وقال ابن دريد: يقال: جئْتَ بها شعراء ذات وبر: إِذا تكلم بما ينكَرُ عليه.
قال بعضهم: ويقال: روضة شعراء: أي تنبت النصيَّ ونحوه.
ويقال: الشَّعْراء: الشجر الكثير الملتف.
عن الأصمعي.
ويقال: الشَّعْراء: شعر العانة.
و [الشَّعْواء]: غارةٌ شَعْواء: أي متفرقة، قال ابن قيس الرقيات «1»:
كيف نومي على الفراش ولمّا ... يشملِ الشأمَ غارةٌ شَعْواءُ
... فَعْلان، بفتح الفاء
ب
[شَعْبان]: اسم الشهر الذي قبل رمضان. قال ابن دريد: وسُمي شعبان لِتَشَعُّبهم فيه: أي تفَرُّقُهم في طلب الماء، وجمعه شعابين وشعبانيّات.
وشَعْبان: حيٌّ من اليمن، من حِمْيَر «2».
ث
[الشَّعْثان]: رجلٌ شَعْثان: أي أشعث.
ر
[الشَّعْران]: ضربٌ من الرمث أخضر.
... الملحق بالرباعي والخماسي
فُعْلُولة، بضم الفاء واللام
__________
(1) البيت له في الخزانة: (7/ 287)، واللسان (خدم).
(2) هم بنو شعبان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل، كما في الإِكليل: (2/ 297).
وانظر ما فيه من تعليقات القاضي محمد الأكوع: (297 - 298)، وانظر اللسان (شعب)، قال: «ومن كان منهم بالكوفة، يقال لهم: الشعبيون، ومن كان منهم بالشام، يقال لهم: الشعبانيون، ومن كان منهم باليمن يقال لهم: آل ذي شَعْبَيْن، ومن كان منهم بمصر والمغرب، يقال لهم: الأشعوب». وانظر الاشتقاق: (2/ 524).