كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)

أي فرّقت، وهو من الأضداد. قال الخليل «1»: هذا من عجائب الكلام ووسع العربية أن الشعب يكون تفرُّقاً ويكون اجتماعاً.
ويقال: شعبتْهُ المنية: أي أصابته.
ر
[شَعَرَ]: يقال: شاعرتُه فشعرتُه: أي كنت أشعر منه.
ف
[شَعَف]: شَعَفَه: أي غَشَّى شِعاف قلبه: أي أعاليه، وقرأ بعض القراء: قد شعفها حبا «2».
وشَعَفَ الرجلُ البعيرَ بالقَطِران: إِذا طلاه به فأحرقه.
... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ب
[شَعِب]: الشَّعْب: تباعُدُ ما بين القرنين، يقال تيسٌ أَشْعَب، قال أبو دُؤاد يصف الفرس «3»:
وقُصْرى شنجِ الأنسا ... ءنَبّاحٍ من الشُّعْب
شبّهه بالظبي.
ث
[شَعثَ]: الشَّعَثُ والشعوثة: اغبرار شعر الرأس وتلبُّده؛ والنعت: شَعِثٌ وأشعث وشَعِثَةٌ وشَعْثاء.
ف
[شَعِفَ]: قال الخليل: الشَّعَف داء يأخذ الناقة فيتمعَّط شعر عينيها، وناقة شعفاء،
__________
(1) نص الخليل على هذا كما في المقاييس: (3/ 191)
(2) سورة يوسف: 12/ 30 وَقاالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرااوِدُ فَتااهاا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهاا حُبًّا إِنّاا لَنَرااهاا فِي ضَلاالٍ مُبِينٍ وانظر قراءتها في فتح القدير: (3/ 21).
(3) البيت في اللسان (شعب، شنج، قصر، نبح) وروايته فيه (شعب): «نَبَّاجٍ» بدل «نَبَّاحٍ». والقُصْرى والقُصَيْرى: الضلع التي تلي الشاكلة بين الجنب والبطن، وقيل: القُصْرى: أسفل الأضلاع، والقُصَيْرى: أعلى الأضلاع. وشَنْجُ النسا: مُتَقَبِّضُهُ. ونباح هنا المراد به: الظبي، قال في اللسان (نبح): والظبي ينبح في بعض الأصوات.

الصفحة 3487