كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
ن
[شَفَن]: شفنه شفوناً: إِذا نظر إِليه بمؤخر عينه من البغض، فهو شافنٌ وشَفون، قال «1»:
حِذارَ مُرْتَقِبٍ شَفونِ
أي: غيور لا يزال ينظر.
ي
[شفى]: شفاه اللّاه تعالى من مرضه: أي عافاه، قال اللّاه تعالى: فِيهِ شِفااءٌ لِلنّااسِ «2». وقوله تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ماا هُوَ شِفااءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ «3» إِنما خص المؤمنين لأنهم اشتفوا به.
... فَعَل يَفْعَل، بالفتح
ع
[شَفَع]: شَفَعَهُ: أي جعله شفعاً،
وفي الحديث «4»: «أمر النبي عليه السلام بلالًا أن يشفع الأذان ويوتر الإِقامة»
وهذا قول مالك، وقول الشافعي كقوله، إِلا أنه يقول: قد قامت الصلاة، مثنى؛ وقال أبو حنيفة: الإِقامة مثنى مثنى.
وشفعت الناقةُ: إِذا كان في بطنها ولدٌ يتبعها ولدٌ.
وشفع فلانٌ إِلى الأمير في فلانٍ شفاعةً.
__________
(1) من عجز بيت للقطامي، كما في اللسان (شفن) وهو بتمامه:
يُسارِقْنَ الكلام إِلي لمَّا ... حَسِسْنَ حِذارَ مُرتقبٍ شَفُوْنِ
(2) سورة النحل: 16/ 69 ... يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهاا شَراابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْواانُهُ فِيهِ شِفااءٌ لِلنّااسِ ....
(3) سورة الإِسراء: 17/ 82 وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ماا هُوَ شِفااءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلاا يَزِيدُ الظّاالِمِينَ إِلّاا خَسااراً.
(4) هو في الصحيحين من حديث أنس وغيرهما: البخاري، في الأذان، باب: الأذان مثنى مثنى، رقم (580 و 581) ومسلم في الصلاة، باب: الأمر بشفع الأذان وإِيتار الإِقامة، رقم (378)؛ وأحمد في مسنده:
(3/ 103، 189).

الصفحة 3505