كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل بالفتح، يَفْعُل بالضم
د
[شَكَدَ]: الشَّكْد: الإِعطاء.
والشكد: مثل الشكر، يقال: إِنه لك شاكر وشاكد.
ر
[شَكَرَ] الشكر والشكور: الثناء على اللّاه تعالى، وعلى كل مَنْ أولى معروفاً يقال: شكره وشكر له، وباللام أفصح، قال اللّاه تعالى: اشْكُرْ لِي وَلِواالِدَيْكَ «1» وقال تعالى: اعْمَلُوا آلَ دااوُدَ شُكْراً «2». وقال: لاا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزااءً وَلاا شُكُوراً «3».
ويقال: شكر اللّاه تعالى سعيه: أي قَبل عمله ورضي عنه، قال تعالى: وَكاانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً «4».
ل
[شَكَلَ] الدابة: إِذا شده بِشِكاله.
وشَكَلَ الكتابَ: إِذا بيَّنه بعلامات الإِعراب.
والمشكول من ألقاب أجزاء العروض: ما كان مخبوناً مكفوفاً مثل (فاعلاتن) يصير (فَعِلات)، و (مستفعلن) يصير (مُفاعل) كقوله:
أولئكَ خيرُ قومٍ ... إِذا ذُكِرَ الخِيارُ
م
[شَكَم]: شَكَمَهُ: أي جزاه.
__________
(1) سورة لقمان: 31/ 14 وَوَصَّيْنَا الْإِنْساانَ بِواالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصاالُهُ فِي عاامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِواالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ.
(2) من آية في سورة سبأ: 34/ 13 ... اعْمَلُوا آلَ دااوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِباادِيَ الشَّكُورُ.
(3) سورة الإِنسان: 76/ 9 إِنَّماا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّاهِ لاا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزااءً وَلاا شُكُوراً.
(4) سورة الإِنسان: 76/ 22 إِنَّ هاذاا كاانَ لَكُمْ جَزااءً وَكاانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً.

الصفحة 3525