كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)

لا يصح البيع من غير إِشهاد إِلا في التافه اليسير.
وأشهده الشيءَ: فشهده إِذا أحضره عليه، وقرأ نافع: أَشْهَدُوا خَلْقَهُمْ «1» وقرأ الباقون بفتح الهمزة والشين.
وامرأة مُشْهِدٌ: إِذا كان زوجها شاهداً:
أي حاضراً، خلاف قولك: امرأة مُغِيْبَةٌ: إِذا كان زوجها غائباً.
وأشهد الرجل: إِذا أمنى.
ر
[الإِشهار]: أشهر: إِذا أتى عليه شهرٌ، قال أعرابي لآخر: أترانا أشهرنا مذ لم نلتق.
وأشهرت المرأةُ: إِذا دخلت في شهر ولادتها.
و [الإِشْهاءُ]: أشهاه: أي أعطاه ما يشتهي.
... التفعيل
ر
[التشهير]: شَهَّره: أي شَهَرَهُ، وحُلَّةٌ مُشَهَّرة؛
وفي الحديث «2»: «وفد على عمر عاملٌ له من اليمن وعليه حُلَّةٌ مُشَهَّرة، وهو مُرَجَّل دَهين، فنزع الحلة عنه، وألبسهُ جبة صوف»
و [التشهِّي]: شَهّاه الشيءَ: أي حمله على أن يشتهيه.
...
__________
(1) سورة الزخرف: 43/ 19 وَجَعَلُوا الْمَلاائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِباادُ الرَّحْمانِ إِنااثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهاادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ. وفي فتح القدير: (4/ 550) جاء: «قرأ نافع أوشهدوا».
(2) الخبر بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري: (2/ 271) وله بقية طريفة؛ فبعد أن رده إِلى عمله « .. وفد عليه بعد ذلك، فإِذا أشعث مُغْبَرّ عليه أطلاس، فقال: لا، ولا كلُّ هذا!، إِن عاملنا ليس بالشعث ولا العافي، كلوا واشربوا وادّهنوا، إِنكم ستعلمون الذي أكره من أمركم». والعافي: الطويل الشعر.

الصفحة 3572