كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)
والشِّيْب: أصوات مشافر الإِبل عند الشرب، قال «1»:
تداعَيْنَ باسم الشِّيْب في متثلِّمٍ ... جوانبه من بَصْرةٍ وسِلامِ
ث
[شِيْث]: النبي ابن آدم أبي البشر، عليهما السلام، هو ولي عهده، والعَقِب من بني آدم في ولده.
ح
[الشيح]، بالحاء: الرجل الحذر، قال أبو ذؤيب «2»:
بدرت إِلى أولاهم فوزعْتَهم ... وشايَحْتَ قبلَ اليومِ إِنك شِيْحُ
والشيح: نبات من نبات السهل، وهو حارٌّ في الدرجة الثانية، يابس في الثالثة، يُدرُّ البول والطمث، وإِذا تدخنت به المرأة أخرج الجنين من البطن، ودخانه يطرد الهوام، وإِذا ضمد به على لسعة العقرب نفع، وإِذا شرب ماء طبيخه بعسلٍ قتل دود البطن.
ولم يأت فيه جيم
د
[الشِّيْد]: الجَصّ.
ص
[الشِّيْص]: أردأ البُسْر.
ق
[الشِّيْق]: بالقاف: الشِّقُّ في الجبل.
__________
(1) البيت لذي الرمة، ديوانه: (2/ 1070)، وروايته:
« ... مُتَثَلَّمٍ»
بفتح اللام المضعف، والوجه كسرها كما هنا وكما في اللسان والتاج (بصر، شيب) والخزانة: (1/ 104 و 4/ 343 و 6/ 388).
(2) ديوان الهذليين: (1/ 116)، وروايته مع الذي قبله:
وَزَعْتَهُمُ حَتَّى إِذا ما تَبَدَّدوا ... سِراعاً ولاحتْ أوجهٌ وكُشُوْحُ
بَدَرْتَ إِلى أُوْلاهُمُ فَسَبَقْتَهُمْ ... وَشَايَحْتَ قَبْلَ اليومِ إِنَّكَ شِيْحُ
وأورد محققه في البيت الثاني روايتين أخريين هما:
«بدرت إِلى أُخراهمُ فوزعتهم»
و «رددت إِلى أولاهمُ فشفيتهم»
والبيت في اللسان (شيح) وروايته:
« ... فَسَبَقْتَهُمْ»
وانظر ما سيأتي في بناء (شِيّاح).