كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 1)
والإِياد: التراب حول الخباء، قال ذو الرمة «1»:
دَفَعْنَاهُ عَنْ بِيضٍ حسانٍ بأَجْرَعٍ ... حَوَى حَوْلَها مِنْ تُرْبِهِ بإِيَادِ
وكلُّ شيء كان واقياً لشيء فهو له إِيَاد.
ويفسّر بيت ذي الرمة على هذا أيضاً.
وإِياد العسكر: ميمنته وميسرته. قال العجاج «2»:
عَنْ ذِي إِيَادَيْنِ لُهَامٍ لو دَسَرْ ... بِرُكْنِهِ أَطْوَادَ دَمْخٍ لأنْقَعَرْ
وإِيَاد كل شيء: ما يقوِّيه من جانبيه، وهما إِياداه، قال العجاج يصف ثوراً «3»:
مُتَّخِذاً مِنْهَا إِيَاداً هَدَفا
ل
[الإِيَال]: وعاء يُجعل فيه عصير أو شراب، قال: «4»
............ ... وأَحْدَثَ بَعْدَ إِيَالٍ إِيَالا
م
[الإِيَام]: الدخان.
... فِعْلى، بكسر الفاء
ك
[إِيَّاك] وإِيَّاه: كلمة تخصيص تستعمل مقدمة على الفعل، كقوله: إِيّااكَ نَعْبُدُ وَإِيّااكَ نَسْتَعِينُ «5».
ولا تستعمل مؤخرة عن الفعل إِلا أن
__________
(1) ديوانه (2/ 690)، ورواية أوله: «ذعرناه» وانظر المقاييس واللسان والتاج (أيد) وفيها «دفعناه».
(2) ديوانه: (1/ 22 - 23).
(3) ديوانه: (2/ 235).
(4) البيت بلا نسبة في مقاييس اللغة (1/ 159)، واللسان والتاج (أول)، وصدره:
فَفَتَّ الختام وقد أزمنت
(5) سورة الفاتحة 1/ 5، وانظر تفسيرها في فتح القدير: (1/ 22).