كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 1)

باب الهمزة والألف المبدلة من واو أو ياء وما بعدهما
الأسماء
فَعَل، بفتح الفاء والعين
[من الياء]
د
[الآد]: القوة، قال «1»:
............... ... بأَدْمَاءَ تَنْهَضُ في آدِهَا
وهو من الياء.
س
[الآس]: بقيّة الرماد بين الأثافي.
والآس: شجر طيب الريح، وهو الهدَس «2». قال الهذلي «3»:
تَاللّاهِ يَبْقى عَلَى الأَيَّامِ ذُو حَيَدٍ ... بِمُشْمَخِرٍّ بِهِ الظَّيَّانُ والآسُ
والآس: بارد في الدرجة الأولى، يابس في الثانية، وهو يجلو البَهَق، ويسوِّد
__________
(1) الأعشى ديوانه (124)، وروايته: «بعرفاء»، وصدره:
قطعت إِذا خبَّ رَيْعَانُها
وكلمة «بأدماء» جاءت في بيت قبل هذا (ص 123)، وهو:
فقلنا له هذه هاتِها ... بأَدْمَاءَ في حبلِ مقتادِها
وانظر ديوان الأدب (4/ 159).
(2) ولا يزال يطلق على الآس البري اسم الهدس، وانظر كتاب) schopen (الأدوية التقليدية في اليمن- بالألمانية (ص 186).
(3) البيت لمالك بن خالد الخناعي الهذلي، ديوان الهذليين (3/ 2)، ورواية صدره:
والخُنْسُ لن يُعجِزَ الأيامَ ذو حَيَدٍ
وذكر محققه رواية «
تاللّاه ...
إِلخ» وهو مع أبيات من القصيدة في الخزانة (5/ 176) ونسبه إِلى أبي ذؤيب الهذلي تبعاً للسكرى في شرح أشعار الهذليين. ونسبة (فيشر) في شواهده إِلى صخر الغي- الهذلي- وذكر أنه ينسب إِلى مالك بن خالد وزاد نسبته إِلى عبد مناف الهذلي.

الصفحة 375