كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)

فاذكروا اسم الله عليها صوافن «1» قال قتادة: أي معقولة اليد اليمنى.
والصُّفون: صف الأقدام في الصلاة،
وفي الحديث «2»: «قمنا خلفه صفونا».
والصفون: القيام، والصافن: القائم.
عن الفراء.
والصَّفْن: الضرب بالرجل على العجز.
وصفنت به الأرض: أي ضربت به ويقال: هو بالضاد معجمة وقد كتب في بابه.
... فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما
ح
[صَفَح]: الصَّفْح: العفو، يقال:
صفحت عنه صفحاً، قال اللّاه تعالى:
فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ «3». ورجل صفوح.
والصفح: الإِعراض عن الشيء، قال اللّاه تعالى: أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ «4». قيل:
صَفْحاً في موضع الحال: أي صافحين لا نأمركم ولا ننهاكم، وقيل: هو مصدر على المعنى كقولهم: هو يدعه تركاً.
ويقال: هو بمعنى ذي صفح كما يقال:
رجلٌ عدلٌ. وقرأ نافع وحمزة والكسائي إِن بكسر الهمزة. وقرأ الباقون بفتحها. واختيار أبي عبيد الفتح على معنى، لأن كنتم، والكسر على معنى، إِن كنتم قوماً مسرفين لا نضرب
__________
(1) تقدمت الآية قبل قليل، وانظر هذه القراءة في فتح القدير: (3/ 441).
(2) هو من حديث البراء بن عازب، قال: «كنا إِذا صلينا معه فرفع رأسه من الركوع قمنا خلفه صُفُونا، فإِذا سجد تبعناه». (غريب الحديث): (1/ 379)، وبنحوه عند مسلم في الصلاة، باب: متابعة الإِمام والعمل بعده، رقم (474).
(3) سورة الحجر: 15/ 85 وَماا خَلَقْنَا السَّمااوااتِ وَالْأَرْضَ وَماا بَيْنَهُماا إِلّاا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السّااعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ.
(4) سورة الزخرف: 43/ 5، وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 547).

الصفحة 3773