كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)

صقبَتْ داره أي قربت،
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «الجار أحق بصقَبه»
: يعني في الشفعة. وهذا قول أبي حنيفة وأصحابه والثوري وابن حيٍّ وابن شِبرمة ومن وافقهم. وعند مالك والشافعي: لا شُفْعة للجار.
ع
[صَقِع]: صَقِعت البئر: إِذا انهارت.
وقال بعضهم: والصَّقَع مثل العشا يأخذ الإِنسان من شدة الحر، قال سويد ابن أبي كاهل «2»:
يأخذ السائر منها كالصَّقَعْ
والصَّقَع بياض رؤوس الطير، يقال:
عقاب صَقْعَاء: أي رأسها أبيض، قال:
صقْعاءُ ضمَّتْ قصبَ الجناحِ ... واستبصرتْ وهي على الصِّفاحِ
والأصْقَعُ من الخيل: الأبيض الرأس.
ل
[صَقِل]: الصَّقَل: طول الصُّقْل وهو الخاصرة. يقال: فرس صَقِل.
...
__________
(1) أخرجه البخاري من حديث عمرو بن الشّريد في الحيل (باب في الهبة والشفعة): رقم (6576 و 6577)؛ وهو عند أحمد في مسنده: (6/ 390)؛ وانظر رأي الحنفية في (رد المختار): (6/ 24) والأم للشافعي: (/ 4)؛ وموطأ مالك: (2/ 713 - 717) والبحر الزخار: (4/ 8 - 9).
(2) وهو من مفضليته، انظر المفضليات: (2/ 877) شرح التبريزي، وصدره مع ما قبله:
كم قطعنا دونَ سلمى مَهْمَهاً ... نازِحَ الغَوْرِ إِذا الآل لَمَعُ
في حَرُوْرٍ يُنْضَجُ اللحمُ بها ... ..
والبيت في اللسان والصحاح والتاج (صقع) والمقاييس: (3/ 298) والرواية فيها
« ... يَنْضَج ... »
بالبناء للفاعل.

الصفحة 3787