كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)
والصَّلْعاء من الرمال: ما ليس فيه شجر.
ويقال: عَرْفَطَةٌ صلعاء: ذهبت رؤوس أغصانها.
ف
[صَلِف]: الصَّلَفُ: مجاوزة الرجل قدره في الوسع وادعاؤه فوق ما عنده.
يقال: آفة الظَّرف الصَّلَف.
ويقال: إِناء صَلِف، وحوض صَلِف:
أي قليل الأخذ للماء،
وفي الحديث «1»:
«من يبغِ الدنيا بالدين يصلَف»
: أي يقِلُّ خيره.
والصَّلف: قلة نَزَلِ الطعام وهو أصل الصلف في كل شيء.
ويقال: صَلِفت المرأة عند زوجها: إِذا لم تحظ عنده، قال «2»:
وكان عهدي من اللائي مضيْن من ال ... بيضِ البهاليلِ لا رثّاً ولا صَلِفا
ومن أمثالهم «3»: «صَلَفٌ تحت الراعدة» يضرب مثلًا للرجل يمدح نفسه ولا خير عنده كالرعد في السحابة ولا مطر فيها.
ويقال: مكان أصلف: إِذا كان غليظاً لا نباتَ فيه، وأرض صلفاء.
م
[صَلِم]: الأَصْلَمُ: مقطوعُ الأنف والأذنين من أصولهما، قال عنترة «4»:
صَعْلٌ يَعُوْدُ بِذِي العشيْرَةِ بَيْضَهُ ... كالعبد ذي الفرو الطويل الأصلم
يعود بَيْضَه: أي يَتَفَقَّدُه. ويروى:
الأسحم
وبه سمي الأَصْلَمُ من ألقاب أجزاء العروض، وهو ما ذهب من آخره
__________
(1) الحديث في النهاية لابن الأثير: (3/ 47) بلفظ «من يبغ في الدِّين يَصلَفْ».
(2) لم نجده.
(3) المثل بهذا اللفظ في المقاييس: (2/ 305) وفي النهاية: (3/ 47) «كم من صَلَفٍ تحت الرَّاعدة».
(4) البيت من معلقته، ديوانه: (21) والتاج (عشر).