كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)
الطائي «1»:
مِنْ سَمومٍ كأنه حَرُّ نارٍ ... صَمَحَتْهُ ظَهِيْرَةٌ عَزّاءُ
ويقال: صَمَحَه بالسَّوْط: أي ضربه.
خ
[صَمَخ]: يقال: صَمَخْتُ الرَّجُلَ: إِذا أَصَبْتُ صِمَاخَهُ.
قال الأصمعي: يقال: صَمَخْتَ عَيْنَ الرَّجُلِ: إِذا أَصَبْتَها بجميع كَفِّك.
... فَعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ع
[صَمِع]: الصَّمَع: صغر الأذنين، والنعت: أصمع وصمعاء، قال رؤبة يصف الحمار «2»:
حتى إِذا صَرَّ الصِّماخَ الأَصْمعا
وعن ابن عباس «3»: لا بأس بأن يُضحَّى بالصَّمْعاء.
وقلبٌ أصمع: ذكي، ورأي أصمع.
والأصمعان: الرأي والفؤاد.
ويقال للكلاب والوحش: صُمْعُ الكُعُوب: أي صغارها، قال النابغة يصف ثوراً «4»:
فَبَثَّهُنَّ عَلَيْهِ واسْتَمَرَّ به ... صُمْعُ الكُعُوْبِ بَرِيْئاتٌ مِنَ الحَرَدِ
يعني قوائم الثور: والحَرَدٌ: داءٌ يَيْبَسُ منه عَصَبُ اليدِ والرجل.
__________
(1) البيت له في اللسان (صمح)، وروايته:
من سَموم كأنَّها لفح نارٍ ... صمحتها ظهيرة غراء
وجاء في اللسان والتاج (غرر) وفي روايتهما: «شعشعتها» بدل «صمحتها» وآخره «غرَّاء» بالراء وهو في النسخ «عزَّاء» بالمعجمة.
(2) وهو بهذه الرواية في اللسان (صمع) ورواية أوله في الديوان: (91): «بَسْلٌ».
(3) قول ابن عباس في غريب الحديث: (1/ 140؛ 2/ 298) والفائق: (2/ 316) والنهاية: (3/ 53).
(4) ديوانه: (50) واللسان (صمع).
الصفحة 3827