كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)
ك
[الصَّوْك]: عن أبي زيد يقال: لقيته أولَ صَوْك: أي أول مرة.
م
[الصَّوْم]: صَوْمُ النَّعام: ذَرْقُه، قال الطرماح «1»:
في شَنَاظِيْ أُقَنٍ بينها ... عُرَّةُ الطيرِ كصومِ النَّعَامْ
والصَّوْم: شجر، قال الهذلي يصف الوعل «2»:
مُوَكَّلٌ بِشُدوف الصوم ينظرها «3» ... من المغارب مخطوف الحشا زَرِمِ
الشدوف: الشخوص، وخفض زَرِم لأنه رَدَّه على الحشا.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ر
[الصَّوْرة]: يقال إِنه ليجد في رأسه صَوْرَة: أي حَكّة.
والصَّوْرة: المَيْلِ،
وفي حديث «4» ابن عمر: «إِني لأُدني الحائض إِليَّ وما بي إِليها صَوْرَة إِلا ليعلم اللّاه أني لا أجتنبها لحيضها»
: أي ما يدنيها ميلًا لشهوةٍ، بل خلافاً لليهود والمجوس في إِبعاد الحائض.
__________
(1) ديوانه: (395) والجمهرة: (1/ 84، 3/ 59، 89)، واللسان والتاج (شنظ) والمقاييس: (1/ 122، 4/ 34). والشناظي: أطراف الجبال. والأُقَنُ: حفر بين الجبال. وعُرَّة الطير: ذرقه أيضاً.
(2) البيت لساعدة بن جؤية الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 194)، والبيت في اللسان والتاج (شدف، صوم، زَرَم). والمغارب: الأمكنة التي يختفي فيها الإِنسان، واحدها: مُغْرِب بضم فسكون فكسر. والزَّرِمُ: الذي لا يستقر في مكان. وجاءت قافية هذا البيت مضمومة في الديوان واللسان والتاج، وقافية القصيدة مكسورة، وقال في الديوان: إِن في البيت إِقواء ولم يخرجه هذا المخرج الإِعْرَابِيّ كما فعل المؤلف.
(3) جاءت في الديوان: ينظرها أيضاً. وفي اللسان والتاج
« ... يرقبها»
(4) الحديث يرويه أبو عبيد من طريق أبي السُليل عن ابن عمر في غريب الحديث: (2/ 309) والفائق:
(2/ 321) والنهاية: (3/ 59).