كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ب
[الصاب]: شجرٌ مُرٌّ، ويقال: هو الصَّبِرُ، قال:
كأنَّ عينيَّ فيها الصاب مذبوح
ت
[صات]: رجلٌ صات: شديد الصوت، قال «1»:
كأنني فوق أقبّ سَهْوَقٍ ... جأبٍ إِذا عَشَّر صاتِ الإِرنانْ
د
[الصاد]: هذا الحرف، يقال: كتب صاداً حسنة.
ع
[الصاع]: مكيال، وجمعه: أصواع وأَصْوُع،
وفي الحديث «2»: «نهى النبي عليه السلام عن بيع الطعام حتى يختلف فيه الصاعان: صاع البائع وصاع المشتري»
واختلف الفقهاء في كمية صاع النبي عليه السلام، فقال إِبراهيم وأبو حنيفة ومحمد وزفر: هو ثمانية أرطال بالكوفي؛ وقال سفيان: هو ستة أرطال، وقال أبو يوسف ومالك والشافعي: هو خمسة أرطال وثلث بالكوفي.
والصاعُ: المطمئن من الأرض، قال المسيب بن علس «3»:
مَرِحَتْ يداها للنجاء كأنما ... تكرُو بكفيّ لاعبٍ في صاع
__________
(1) الشاهد للمرار الفَقْعسي كما في اللسان (سهق) وتحرف إِلى «النظَّار» في (صوت)، والسَّهْوَقُ: الطويل، والجأب: الغليظ من حمر الوحش، وعَشَّرَ: تابع نهيقه كأنه نهق عشراً. والمرَّار: شاعر إِسلامي أموي- انظر الشعر والشعراء: (440 - 441) والأعلام: (7/ 199).
(2) هو من حديث جابر عند ابن ماجه في التجارات، باب: النهي عن بيع الطعام قبل ما لم يقبض، رقم (2228) وفيه «حتى يجري فيه الصاعان» بدل «يختلف»، وانظر البحر الزخار: (3/ 328).
(3) البيت من قصيدة له في المفضليات: (313)، وفي ترجمته في الشعر والشعراء: (84) وفيه «مَاقِطٍ» بدل «لاعبٍ»، وفي اللسان (كرو) والتاج (صوع) ورواية أوله فيه «مَرِجت» تحريف. والمُسَيَّب سبقت ترجمته.