كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها
ب
[صاب] المطرُ مكان كذا صَوباً: إِذا وقع، فهو صائب.
وصاب: إِذا نزل، قال «1»:
فلستَ لإِنْسِيٍّ ولكن لِمَلأَكٍ ... تَنَزَّلَ من جوِّ السماءِ يَصُوْبُ
ويقال للشدة إِذا نزلت: صابت بِقِرٍّ.
وقيل: معناه: صار الشيء في قراره.
وصابَ السهمُ صَيْبوبَةً: إِذا قصد الرَّمِيَّة، قال «2»:
أبى الحُسّادُ بي إِلا وقوعاً ... بِرَمْيٍ ما يَصُوبُ له السهامُ
أي: يرمونه بما ليس فيه.
ح
[صاح]: الصَّوْح: الشَّق.
ر
[صار] إِليه: أي أماله، قال لبيد «3»:
مِنْ فَقْدِ مولىً تصورُ الحيَّ جفنتُهُ ... أو رزء مالٍ ورزء المالِ يُجتبر
أي تُميل جفنته الحيَّ إِليها ليأكلوا منها.
وفي حديث «4» مجاهد أنه كره أن تَصُور شجرة مثمرة
: أي تميلها فيضعفها ويقلُّ ثمرها.
وقيل: يعني قطعها،
وفي حديث «5» عمر في ذكر العلماء: «تتعطف عليهم بالعلم قلوب لا تَصُوْرها الأحلام»
ويقال: صارَ عنقه صِوَراً.
وصارَه: أي قطعه.
__________
(1) ينسب البيت إِلى عدد من الشعراء كما في اللسان (صوب) وانظر حديثه عن التصرفِ في أَلوكة ومالك ومَلَك وملائكة ومَلأَك.
(2) لم نجد البيت.
(3) ديوانه: (57).
(4) هو في الفائق للزمخشري: (2/ 321) والنهاية لابن الأثير: (3/ 60).
(5) حديثه في الفائق: (2/ 321) والنهاية: (3/ 59).

الصفحة 3859