كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)
وصارَه: أي جمعه. ويفسَّر على هذه الوجوه جميعاً قول اللّاه تعالى:
فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ «1» ويقرأ أيضاً فَصِرْهِنَّ إِلَيْكَ بالكسر. قال أبو عبيدة: «معنى القراءة بالضم: أي اجمعهنَّ، ومعنى القراءة بالكسر: أي قطِّعْهُنَّ».
ع
[صاعَ]: يقال: صاع الرجل الإِبلَ: إِذا أتاها من نواحيها.
وصاع أقرانه في الحرب.
ويقال: صعت الشيءَ: إِذا فرّقته.
غ
[صاغ]: صَوْغُ الذهب والفضة:
معروف.
ويقال: صاغه اللّاه عز وجل صيغةً حسنة.
وصاغ الكذب صَوْغاً،
وفي الحديث «2»: قيل خرج الدَّجّال فقال أبو هريرة: كذبة كذبها الصَّوّاغون.
ومن ذلك الصَّوَّاغ في عبارة الرؤيا:
هو الكذاب.
ف
[صَاف]: صاف الكبشُ: إِذا كثر صوفه، وكبشٌ صائف.
وصاف عنه: أي عَدَل. وصاف السهمُ عن الهدف: إِذا عدل.
ل
[صال]: صال عليه صولةً وصَوْلًا: إِذا وثب. يقال في المثل: «رُبَّ قولٍ أشدُّ من صَوْل» «3».
وصال عليه: إِذا علاه.
وصالَ العَيْر: إِذا حَمَلَ على العانة.
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 260 وانظر في قراءتها فتح القدير: (1/ 282 - 283).
(2) خبر أبي هريرة بلفظه في الفائق: (2/ 284) والنهاية: (3/ 61).
(3) المثل رقم (1538) في مجمع الأمثال (1/ 290).