كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)
وأصابه أمر: أي ناله، قال اللّاه تعالى:
مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِماا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ «1» قرأ نافع وابن عامر بحذف الفاء، وأثبتها الباقون.
وأصاب: بمعنى أراد في قوله تعالى:
رُخااءً حَيْثُ أَصاابَ «2».
ر
[الإِصارة]: أصار الشيءَ، وصاره: أي أماله.
ف
[الإِصافة]: يقال: أصاف اللّاه تعالى عنه الشر: أي عدله عنه.
... التفعيل
ب
[التصويب]: صَوّب قولَه: إِذا نسبه إِلى الصواب.
وصَوَّب رأسَهُ: إِذا خفضه،
وعن عائشة في صفة صلاة «3» النبي عليه السلام: «كان إِذا ركع لم يُشخص رأسه ولم يُصَوِّبه، ولكن بين ذلك»
ت
[التصويت]: صَوَّت: إِذا صاح.
ح
[التصويح]: صَوَّحت الريحُ البقلَ: إِذا أيبسته.
وصَوَّح البقلُ: إِذا يبس، يتعدى ولا يتعدى، قال ذو الرمة «4»:
وصوَّح البقلَ نأّاجٌ تجيءُ به ... هَيْفٌ يمانيةٌ في مَرِّها نَكَبُ
ر
[التصوير]: صَوَّره اللّاه عز وجل، من
__________
(1) سورة الشورى: 42/ 30 وَماا أَصاابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِماا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ وأثبت قراءة نافع في فتح القدير: (4/ 538)، وذكر القراءةَ بالفاء أيضاً وحسَّنها.
(2) سورة ص: (38/ 36 فَسَخَّرْناا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخااءً حَيْثُ أَصاابَ.
(3) هو من حديث لها أخرجه أبو داود في الصلاة، باب: السكتة عند الافتتاح، رقم (783) وابن ماجه في إِقامة الصلاة، باب: الركوع في الصلاة، رقم (869) وأحمد في مسنده: (6/ 31، 194).
(4) ديوانه: (1/ 54)، واللسان: (صوح، هيف) وجاء في اللسان والتاج: (صوع) ورواية أوله
«وصَوَّعَ ... »
إِلخ.