كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)

فِعِّيل، بكسر الفاء والعين مشددة
ل
[ضِلِّيل]: رجلٌ ضِلِّيل: كثير الضلال؛
وفي الحديث «1»: «أشعرُ الناس الملك الضليل»
: يعني امرأ القيس بن حجر الكندي؛ وكان يسمى الملك الضليل.
قال أبو عبيدة: مر لبيدٌ بمجلس لنهدٍ بالكوفة وهو يتوكأ على عصا، فلما جاوزهم أمروا فتى منهم أن يسأله: مَنْ أَشْعَرُ الناس؟ فلحقه فسأله، فقال لبيدٌ:
أشعر الناس الملك الضليل، يعني امرأ القيس، فعاد إِليهم فأخبرهم فقالوا:
ألا سألتَه: ثم مَنْ؟ فلحقه فسأله فقال:
ثم ابن العشرين، يعني طرفة، فرجع فأخبرهم، فقالوا: ألا سألته ثم مَنْ، فلحقه فقال: ثم صاحب المحجن، يعني نفسه.
... فاعِلَة
ل
[الضالَّة]: ما ضَلَّ من بهيمة؛
وفي الحديث «2»: «العلم ضالَّةُ المؤمن»
... فاعولة
ر
[الضارورة]: الضرورة، يقال: رجل ذو ضارورة.
... فَعَال، بفتح الفاء
ب
[الضَّباب]: الندى يغشى الأرض كالغبار.
__________
(1) نسبه ابن الأثير في النهاية: (3/ 98) إِلى الإِمام علي.
(2) تكرر ذكر «الضَّالة» في الحديث، ومنه «ضَالّة المُؤمن حَرق النّار». والأقرب لما ذكر المؤلف «الكلمة الحكيمة ضالة المؤمن» أو «الحكمة ضالة المؤمن» كما في النهاية: (3/ 98) وتفسير ابن كثير (6/ 35).

الصفحة 3892