كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)
الأُفعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعُل بضمها
ب
[ضَبَّ] الناقةَ ضَبّاً: إِذا حلبها [كلها] «1». قال الفراء: هذا هو الضَّف، بالفاء، فأما الضَّبُّ فأن يجعل الحالب إِبهامَهُ على الخِلْف ثم يرد أصابعه على الإِبهام والخِلفِ جميعاً. وحكى أبو عبيدة: أن امرأةً غاب رجالُها الحلّابون لها، ولها ابنٌ صغير، فلما جاع وضعت يده على الضرع، وأصابعها فوق يده، وقالت: يحلب ابني وأضبُّ على يده، وذلك أنهم كانوا يَعُدُّون حلب المرأة عَيْباً.
د
[ضَدَّ] القِربةَ ضَدّاً: إِذا ملأها.
ر
[ضَرّ]: الضُّر ضد النفع، قال اللّاه تعالى: ماا لاا يَضُرُّهُ وَماا لاا يَنْفَعُهُ «2».
وقال: يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ «3»: أي يدعو من تضر عبادتُه، فأما هو فلا يُضَرَّ.
ف
[ضَفَّ]: الضَّفُّ: الحَلْبُ بالكف كلِّها.
م
[ضَمَّ]: الضَّمُّ: جمع الشيء إِلى الشيء.
وضمُّ الحرف في البناء مثل رفعه في الإِعراب نحو قط، وحيث، ومنذ.
...
__________
(1) ليست في الأصل (س) وأضيفت من بقية النسخ.
(2) سورة الحج: 22/ 12 يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللّاهِ ماا لاا يَضُرُّهُ وَماا لاا يَنْفَعُهُ ذالِكَ هُوَ الضَّلاالُ الْبَعِيدُ وجاء في النسخ: «ما لا ينفعه ولا يضره» وهو سهو.
(3) سورة الحج: 22/ 13 يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ.