كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)
وأَضَبَّ القومُ: إِذا تكلموا جميعاً. عن أبي زيد «1».
وأضبَّ اليومُ: إِذا كان ذا ضَباب، وأضبَّتِ السماءُ.
وأضبَّ الموضع: إِذا كثَرتْ ضِبابُه.
وأضبَّ يده: إِذا أسال الدم منها.
ج
[الإِضجاج]: أضجَّ القومُ: إِذا جلَّبوا وصاحوا.
ر
[الإِضرار]: أضرَّبه إِضراراً،
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «لا ضرَّ ولا إِضرار»
وهذا على معنى النهي، لا على معنى الخبر.
ورجلٌ مُضِرٌّ: أي ذو ضرائر. وامرأة مُضِرَّة لها ضَرَّة.
ويقال: أضرّ به: إِذا دنا منه دُنُوّاً شديداً.
وسحابٌ مُضِرٌّ: أي قريب من الأرض،
وفي الحديث «3»: «صلى معاذ بالنخع فأضرَّ بعينه غصن شجرةٍ فكسره».
وقال بعضهم: يقال: أضرَّ الفرسُ على اللجام: إِذا أزمَّ عليه.
ل
[الإِضلال]: أضلَّه فضلَّ: أي أماله عن القصد، قال اللّاه تعالى:
__________
(1) قول أبي زيد في المقاييس (ضب): (2/ 357 - 358).
(2) هو بهذا اللفظ من حديث عبادة بن الصامت وابن عبَّاس عند ابن ماجه في الأحكام، باب: من بنى في حقه ما يضر بجاره رقم: (2340 - 2341)؛ وأحمد في مسنده: (1/ 313؛ 5/ 327).
(3) أصل الخبر أن معاذ بن جبل قال للنَّخَع: إِذا رأيتموني صنعت شيئاً في الصلاة فاصنعوا مثلَه؛ فلما صلى بهم أضر بعينه غصن شجرة فكسره؛ فتناول كل رجل منهم غصناً فكسره (! ). فلمّا صلى قال: إِني كسرته لأنه أضرَّ بعيني، وقد أحسنتم حين أطعتم. الفائق للزمخشري: (2/ 338)، وعبارة الشاهد في النهاية لابن الأثير: (3/ 52).