كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 6)

ويقال: ضببوا لصبيكم: أي اصنعوا له ضبيبةً «1».
ل
[التضليل]: رجلٌ مضللٌ: صاحب ضلالة وبطالة.
وضلَّلَه: إِذا نسبه إِلى الضلال.
... المفاعَلة
ج
[المضاججة]: ضاجَّه: إِذا شاغبه وشارَّه.
د
[المضَادَّة]: ضادَّه، من الضدِّ.
ر
[المُضَارَّة]: ضارَّه مضارَّةً وضراراً.
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «لا ضَرَّ ولا ضرار في الإِسلام»
، قال اللّاه تعالى: لاا تُضَارَّ واالِدَةٌ بِوَلَدِهاا «3».
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالرفع على معنى الخبر، والباقون بالفتح على معنى النهي، وهو اختيار أبي عبيد: أي لا تُمنع من إِرضاع ولدها إِضراراً بها. قال أبو حنيفة وأصحابه: لا تُجبر الأم على إِرضاع ولدها، مع بقاء النكاح، وتجبر بعد الفُرقة، وهو قول الثوري والأوزاعي ومرويٌّ عن الشافعي. وقال أصحابه: لا تُجبر بحال. وقول اللّاه تعالى: وَلاا يُضَارَّ كااتِبٌ وَلاا شَهِيدٌ «4»، قيل:
__________
(1) والضَبِيْبة: سمنٌ ورُبٌّ يجعل للصبي يَطْعَمُهُ.
(2) هو بهذا اللفظ في النهاية لابن الأثير: (3/ 52)، وقد تقدم «لا ضَرّ ولا ضِرَار» قبل قليل ومن أخرجه ابن ماجه، رقم (2340)، وأحمد في مسنده: (1/ 313).
(3) سورة البقرة: 2/ 233 وانظر في قراءتها وتفسيرها فتح القدير: (1/ 219).
(4) سورة البقرة: 2/ 282. وانظر فتح القدير: (1/ 273).

الصفحة 3905