كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 1)
............. ... فَإِنَّما هِيَ إِقْبَالٌ وإِدْبَارُ
وقيل في تقديره: ولكنْ ذو البر من آمن ومن اتقى.
ش
[بَشَّ]: البَشاشة: طلاقة الوجه وحسن اللقاء، يقال: بَشَّ بضيفانه بَشَاشَةً وبَشًّا:
إِذا لطف بهم في المسألة، فهو بَشٌّ وباشٌّ، قال الأعشى «1»:
رَأَيْت سَلَامَةَ ذا فأش ... إِذا زَارَهُ الضَّيْفُ حَيَّا وبَشْ
ض
[بَضَّ] بَضَاضَةً: أي صار بَضًّا.
ل
[بَلَّ] الرجل من مرضه بُلُولًا: إِذا صحّ وبرأ.
وبَلِلْتُ بالشيء بَلَالَةً: أي ظفرت، يقال:
لئن بلَّت يدي بك لا تفارقني: أي ظفرت، قال ابن أحمر «2»:
فَبَلّي إِنْ بَلِلْتِ بأَرْيَحِيٍّ ... مِنَ الفِتْيَانِ لا يُمْسِي بَطِينا
يقول: انكحي إِن نكحت فتى جواداً يؤثر على نفسه.
ويقال: رجل أَبَلُّ: إِذا كان حلّافاً ظلوماً.
والأَبَلُّ: الشديد الخصومة. ويقال: هو الذي لا يستحيي ممّا يفعله. ويقال: هو الذي لا يبذل ما عنده. قال «3»:
ألا تَتَّقُونَ اللّاه يا آل عامِرٍ ... وهَلْ يَتَّقي اللّاهَ الأَبَلُّ المُصَمِّمُ
هـ
[بهَّ]: الأَبَهُّ لغة في الأَبَحِّ.
...
__________
(1) البيت من أبيات له في الإِكليل (2/ 191) وهو مع آخر في شرح القصيدة النشوانية للمؤيد والجرافي (169)، ولم يذكر له جامع ديوانه شعراً على هذا الوزن والروي.
(2) وهذه رواية الصحاح واللسان (بلل)، أما رواية الديوان فهي:
«وبلِّي إِن هلكت ... »
، وانظر إِصلاح المنطق (190).
(3) المسيب بن علس. انظر الصحاح والسان (بلل).