كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
أغلب عليه،
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «الجار أحق بشُفعته يُنتظر بها وإن كان غائباً إذا كان طريقهما واحداً»
قال أبو حنيفة ومن وافقه:
تُستحق الشُّفْعَةُ بالشركة في الطريق وبالشرب أيضاً. وقال مالك والشافعي:
ليست إلا للخليط.
وأم طريق: الضبع.
والطريق: الطوال من النخل، قال «2»:
طريقٌ وجَبَّار رِواءٌ أصولُه ... عليه أبابيلٌ من الطير تنعَبُ
الجبَّار: ما فات اليد من النخل.
وقيل: الطريق: النخل على صف واحد، قال «3»:
ومِن كلِّ أحْوَى كَجذْعِ الطَّريْ ... قِ يَزينُ الفِناءَ إذا ما صَفَنْ
و [الطريّ]: الغضُّ من كل شيء، وهو من النعوت.
... و [فَعِيلة]، بالهاء
د
[الطريدة]: الصيد الذي أقبل عليه القوم والكلاب تطرده لتأخذه.
ويقال: إن الطريدة خشبة تجعل في رأسها حديدة تُبرى بها القداح، قال الشماخ «4»:
أقامَ الثَّقَافُ والطريدةُ دَرْأَها ... كما قوَّمتْ ضَفْنَ الشَّمُوسِ المهامزُ
__________
(1) أخرجه بهذا اللفظ من حديث جابر بن عبد الله بن داود في البيوع، باب: في الشفعة، رقم: (3518) وانظر الموطأ: (2/ 713 - 716)؛ الأم: (4/ 3) والبحر الزخار: (4/ 8).
(2) البيت للأعشى، ديوانه: (45)، والصحاح واللسان والتاج (طرق).
(3) البيت للأعشى، ديوانه: (363)، وليس في روايته شاهد، وهي:
وكلِّ كُمَيتٍ كجذع الخِصَا ... بِ يزينُ الفِناءَ إذا ما صَفَنْ
(4) ديوانه: (186)، وهو في وصف قوس. وضِفْن الدابة: تَعَسُّر سيرها.