كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يفعُل بالضم
ب
[طَلَب]: طلبت الشيءَ طَلَباً، قال الله تعالى: ضَعُفَ الطّاالِبُ وَالْمَطْلُوبُ «1» الطالب: الآلهة، والمطلوب: الذباب.
ع
[طَلَع]: طلوع الشمس: معروف، قال الله تعالى: تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهاا سِتْراً «2».
ويقال: طَلَع على القوم: إذا أقبل عليهم.
ق
[طَلَق]: طلاق المرأة: معروف، طَلَقَت فهي طالق وطالقة، قال «3»:
فقلت لها بيني فإنك طالقه
وأصله من الإطلاق، قال الله تعالى:
وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلااقَ فَإِنَّ اللّاهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ «4». قال الفقهاء: لفظ الطلاق صريح وكناية. قال أبو حنيفة: الصريح:
ما كان ملفوظاً بلفظ الطلاق نحو أن يقول: أنت طالق وأنت طالقة وأنت الطلاق. قال الشافعي: الصريح ثلاثة:
الطلاق والسراح والفراق. قال مالك:
وأنت خلية وبرية. من الصريح. قال أبو حنيفة والشافعي في الكناية كقولك:
حبلك على غاربك، واستبرئي رحمك، والحقي بأهلك، ونحو ذلك.
__________
(1) سورة الحج: 22/ 73 ... وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّباابُ شَيْئاً لاا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطّاالِبُ وَالْمَطْلُوبُ.
(2) سورة الكهف: 18/ 90 وتقدمت في بناء (مفعل) من هذا الباب.
(3) صدر بيت هو أول أبيات للأعشى في ديوانه: (216) وروايته مع عجزه:
أيا جارَتا بِيْني فإنَّكِ طالقَهْ ... كذاك أُمورُ الناسِ غادٍ وطارقهْ
وهو برواية الديوان في اللسان (طلق).
(4) سورة البقرة: 2/ 227.