كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بفتح العين، يفعُل بضمها
ث
[طَمَثَ]: الرجلُ المرأة: إذا لامسها، وقرأ الكسائي بضم الميم قوله تعالى:
لم يطْمُثْهُنَّ إنْس قبلهم ولا جان «1» في الآية الثانية، وعنه ضمُّ الأولى وكسر الثانية. وقرأ أبو إسحاق السبيعي واحدة بضم الميم وواحدة بكسرها. قال أبو إسحاق: كنت أصلي خلف أصحاب علي فأسمعهم يقرؤون بضم الميم، وكنت أصلي خلف أصحاب عبد الله فكنت أسمعهم يقرؤون بكسر الميم.
وقرأ بعضهم بالضم فيهما معاً، وقرأ الباقون بالكسر فيهما.
ويقال: طَمَثَت المرأة: إذا حاضت فهي: طامث.
ر
[طَمَرَ]: الطَّمْر والطمور: الوثب، قال أبو كبير الهذلي «2»:
وإذا قذفْتَ له الحصاةَ رأيْتَهُ ... ينزو لوقْعَتها طمورَ الأخيل
ويقال: طَمَرَ الشيءَ: إذا أخفاه.
س
[طمس]: طموس الطريق: دروسه.
ل
[طَمَلَ]: طَمْلُ الشيءِ: تسويته بالمِطملة.
__________
(1) سورة الرحمن: 55/ 56 فِيهِنَّ قااصِرااتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلاا جَانٌّ والرحمن: 55/ 74، وأثبت في فتح القدير: (5/ 141) قراءة كسر الميم، وذكر في (143) قراءة الضم وقراءة أخرى بالفتح، ونص على أن قراءة الكسر هي قراءة الجمهور.
(2) ديوان الهذليين: (2/ 93)، ورواية أوله: «فإذا طرحت ... » والحماسة: (1/ 20) وروايتها
«فإذا نبذت ... »
وكذا الخزانة: (8/ 194) واللسان والتاج (طمر) وروايتهما كما عند المؤلف
«وإذا قذفت ... »