كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
و [طَمَا] الماءُ طُمُوًّا: إذا ارتفع، قال «1»:
إذا ذُكرت قحطانُ يومَ عظيمةٍ ... رأيت بحوراً من بحورهم تطمُو
... فعَلَ، بالفتح، يفعِل، بالكسر
ث
[طَمثَ]: قال الفراء: طَمِثَ المرأةَ: إذا افتضَها، وقال غيره: طَمَثَها: إذا وطئها.
وقال الشيباني: الطمث: المسُّ في كل شيء. يقال: ما طَمَث هذه الناقةَ جملٌ:
أي ما مسّها، وما طمث المرتعَ أحدٌ: أي مَسَّه، قال «2»:
دُفِعْن إليّ لم يُطْمَثن قبلي ... وهُنّ أصحُّ من بَيْضِ النَّعَامِ
وعلى جميع ذلك يفسر قوله تعالى:
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلاا جَانٌّ* «3».
قال الخليل: ويقال: طَمَثَ البعيرَ طمثاً: إذا عَقَلَه.
س
[طَمَس]: الطَّمْس: المحو.
وَطَمَس الله تعالى النجومَ: أي أذهب ضوءها، قال تعالى: فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ «4».
وطَمَسَ على بصره: أي مسح، قال الله تعالى: لَطَمَسْناا عَلى أَعْيُنِهِمْ «5»
__________
(1) لعله من شعر المؤلف.
(2) البيت منسوب إلى الفرزدق في اللسان (طمث) وليس في ديوانه.
(3) تقدمت الآيتان قبل قليل. سورة الرحمن: 55/ 56، 74.
(4) سورة المرسلات: 77/ 8.
(5) سورة يس: 36/ 66 وَلَوْ نَشااءُ لَطَمَسْناا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرااطَ فَأَنّاى يُبْصِرُونَ.