كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
ف
[الطَّوْفُ]: الغائط،
وفي حديث «1» ابن عباس: «لا يصلين أحدكم وهو يدافع الطوف والبول»
والطّوْف: قِرَبٌ ينفخ فيها ثم يشد بعضها إلى بعض ثم يحمل عليها المتاع في الماء.
ق
[الطَّوْق]: الطاقة، قال عمرو بن أمامة اللخمي «2»:
كلُّ امرئٍ مقاتلٍ بِطَوْقِهِ ... كالثور يحمي أنفه بِرَوْقِهِ
والطَّوْق: معروف، وكل شيء استدار بشيء فهو طوقه، وفي المثل «3»: «شبَّ عمرو عن الطوق» وهو عمرو بن عدي ابن نصر جدّ آل المنذر ملوك الحيرة، وكان أتى إلى خاله جذيمة الأبرش الملك وقد ألبسته أمُّه طوقاً فقال خاله جُذيمة:
«شبَّ عمرو عن الطوق»: أي كبر، فذهب مثلًا.
ل
[الطَّوْل]: القوة والفضل، قال الله تعالى: ذِي الطَّوْلِ لاا اله إِلّاا هُوَ «4» وقوله تعالى: وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا «5»:
قال- ابن عباس: أي سعةً
__________
(1) هو في غريب الحديث: (2/ 291) والفائق للزمخشري: (2/ 370)، وفي النهاية لابن الأثير:
(3/ 143)، عن أبي هريرة وأشار إلى أن رواية أبي عبيد عن ابن عباس. وهو في اللسان (طوف) وليس فيه «والبول».
(2) الشاهد في اللسان (طوق) وروايته مع ما قبله:
لقدْ عرفتُ الموتَ قبلَ ذَوقِه ... إنَّ الجبانَ حتفهُ من فوقِهِ
كلُّ امرئٍ مقاتلٌ عن طوقِهِ ... كالثورِ يحمي جلْدَهُ بروقِهِ
وقال: «أراد بالطَّوقِ: العنق» ثم ذكر رواية «بطوقِهِ» عن الليث.
(3) لم نجده.
(4) سورة غافر: 40/ 3 غاافِرِ الذَّنْبِ وَقاابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقاابِ ذِي الطَّوْلِ لاا اله إِلّاا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ.
(5) سورة النساء: 4/ 25 وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنااتِ الْمُؤْمِنااتِ فَمِنْ ماا مَلَكَتْ أَيْماانُكُمْ ... الآية. وانظر تفسيرها في فتح القدير: (1/ 414 - 416).