كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
باب الطاء والياء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الطَّيْر]: جمع طائر، قال الله تعالى:
وَالطَّيْرُ صَافّااتٍ «1» وقرأ أكثر القُرَّاء:
فَيَكُونُ طَيْراً «2».
والطير: من التطيُّر، يقال: لا طير إلا طير الله.
س
[الطَّيْس]: العدد الكبير، يقال: ماء طَيْسٌ وطعام طَيْسٌ وغير ذلك، قال «3»:
عددْتُ قومي كعديدِ الطَّيْس
ف
[الطَّيْف]: ما طاف بالإنسان من خيال يخيل في نفسه أو يراه في النوم، وهو من الواو، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب إذا مَسَّهم طيف من الشيطان «4» قال الكسائي: هو مخفف من طيّف. وقال بعضهم: هو مصدر من طاف يطيف لغة في طاف يطوف.
وقال أبو عمرو بن العلاء:
طيف من الشيطان أي وسوسته.
وقال سعيد بن جبير: إنه الغضب.
__________
(1) سورة النور: 24/ 41 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّاهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافّااتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلااتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللّاهُ عَلِيمٌ بِماا يَفْعَلُونَ.
(2) سورة آل عمران: 3/ 49 ... أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً ... وانظر فتح القدير: (1/ 341 - 342).
(3) الشاهد لرؤبة، وهو في ملحقات ديوانه: (175) واللسان والتاج (طيس) والخزانة: (5/ 325 - 326)، والجمهرة: (3/ 29 - 52). وهو من شواهد النحويين- انظر شرح شواهد المغني: (1/ 488).
(4) سورة الأعراف: 7/ 201 وتقدمت في بناء (فاعل).