كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)

باب الظاء والباء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ي
[الظَّبْي]: واحد الظباء، ويجمع أيضاً على أظْبٍ وظُبيٍ، قال:
ياميُّ إن ظباء الأرض هالكةٌ ... والعُفُر والعُصْمُ والأنعامُ والناسُ
رفع «الناس» عطفاً على الموضع، كقول الله تعالى: أَنَّ اللّاهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ «1».
وفي الحديث: قضى عمر في الظبي بتيسٍ
وكذلك عن عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وابن مسعود وهو قول الشافعي.
والظَّبي: اسم واد، قال الهذلي «2»:
عرفْتُ الديار لأمِّ الرَّهِيْ‍ ... نِ بين الظُّباءِ «3» فَوَادي العُشَر
وظَبْي: كثيبٌ معروف في قول امرئ القيس «4»:
أساريعُ ظَبْيٍ أو مساويك إسْحِلِ
والظبي: من سمات الخيل، قال مُزَرِّد «5»:
طِرفٌ أشمُ كريمٌ غيرُ ذي سقطٍ ... مثلُ الهلال عليه الظَّبي مكتنسُ
__________
(1) سورة التوبة: 9/ 3.
(2) هو أبو ذؤيب، ديوان الهذليين: (1/ 146)، واللسان (ظبي)، وياقوت: (4/ 58)، وفيها
« ... فوادي عُشَر»
دون تعريف، وفي ياقوت «أم الدَّهين» بالدال.
(3) يقال بضم الظاء وكسرها. انظر اللسان وياقوت: (4/ 57 - 58، 125).
(4) ديوانه: (17) واللسان (ظبي) وياقوت: (4/ 58)، وصدره:
وتَعْطُو بِرَخْصٍ غيرِ شَثْنِ كأنَّه
(5) مُزَرِّد بن ضِرار بن حَرملة المازني الذبياني الغطفاني (ت نحو عام 10 هـ‍/ 631 م)، فارس شاعر، أدرك الإسلام في كبره وأسلم، وهو الأخ الأكبر للشاعر الشماخ.

الصفحة 4227