كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
و [فُعَال]، بضم الفاء
ع
[الظُّلَاع]: شيء يصيب الدابة في قوائمها.
... و [فُعَالة]، بالهاء
م
[الظُّلامة]: مظلمتك التي تطلبها عند الظالم، قال الهذلي «1»:
وإن كنت تبغي للظُّلامة مركباً ... ذلولًا فإني ليس عندي بعيرها
... فَعِيل
ف
[الظليف]: الذليل السيئ الحال.
ويقال: الظليف أيضاً: المكان الخشن فيه رمل.
ويقال: شَرٌّ ظليف: أي شديد، قال صخر الغي «2»:
ولا أبغينَّك بعد النُّهى ... وبعد الكرامة شرّاً ظليفاً
أي لا تحملني على أن أبغيك شرّاً بعد كرامتك.
قال أبو زيد: يقال: ذهب [فلان] «3» بغلامي ظليفاً: أي بغير ثمن.
م
[الظَّليم]: ذكر النعام، وجمعه:
ظِلمان.
والظليم: التراب الذي يخرج من الأرض المظلومة إذا حفرت، قال «4»:
فأصبح في غبراءَ بعد إشاحةٍ ... على العيشِ مردوداً عليه ظليمُها
__________
(1) هو أبو ذؤيب، ديوان الهذليين: (1/ 158).
(2) ديوان الهذليين: (2/ 74).
(3) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل (س) وأضيف من بقية النسخ.
(4) البيت دون عزو في اللسان (ظلم) وفي روايته
« ... مردودٍ ... »
بالكسر.