كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
باب الظاء والنون وما بعدهما
الأسماء
الزيادة
فُعْلُول، بضم الفاء واللام مكرر
ب
[الظُّنْبُوب]: عظم الساق، قال سلامة ابن جندل «1»:
كُنَّا إذا ما أتانا «2» صارخ فَزِعٌ ... كانت إجابتُنا «3» قرعَ الظنابيب
قيل: أراد قرع ظنابيب الخيل بالسياط عند الغارة.
وقيل: الظُّنْبُوب: مسمار يكون في جُبَّةِ السنان، وإياه عنى سلامة بقوله هذا: أي إذا دعاهم صارخ أجابوه بتركيب الأسنة.
... ومن الأفعال
الزيادة
التفعُّل
ي
[التَّظَنِّي]: التَّظَنُّنُ فأبدل من أحد حرفي التضعيف ياءً مثل التمطِّي، قال النابغة «4»:
أوابدَ كالسِّلام إذا استمرَّتْ ... فليس يَرُدُّ فدْفَدَها التَّظَنِّي
__________
(1) ديوانه: (11) وهو في مفضليته: (588)، والمقاييس: (3/ 470)، واللسان والتكملة: (ظنب)، وروايته فيها:
كُنّا إذا ما أتانا صارخٌ فزعٌ ... كانَ الصُّراخُ له قرعَ الظَّنابيبِ
(2) في (ل 1، م 1):
« ... دعانا ... »
(3) في (ل 1) وحدها:
«كان الجواب له ... »
(4) ديوانه: (193)، وروايته:
قوافيَ كالسلامِ إذا استمرَّت ... فليسَ يردُّ مَذْهَبَها التَّظَنِّي
الصفحة 4253