كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)

وعَيَّرها الواشون أني أحبها ... وتلك شَكاةٌ ظاهرٌ عنك عارُها «1»
وقول الله تعالى: أَمْ بِظااهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ «2»: قيل: أي بحجة. وقيل:
«بِظااهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ»: أي بباطل، معناه ظاهر لم يكن ظهر، ومنه قول الشاعر «3»:
أعيرتْنَا ألبانَها ولحومَها ... وذلك عارٌ يابنَ ريطةَ ظاهرُ
والظواهر: أشراف الأرض.
ويقال «4»: هاجت ظواهر الأرض: إذا يبس بقلها.
... و [فاعِلَة]، بالهاء
ر
[الظاهرة]: يقال: الظاهرة: الهاجرة، يقال: فلان يورد إبله الظاهرة: أي نصف النهار.
وقول الله تعالى: نِعَمَهُ ظااهِرَةً وَبااطِنَةً «5»: قيل: الباطنة: الخاصة والظاهرة: العامة.
وقوله تعالى: قُرىً ظااهِرَةً. أي مشرفة.
...
__________
(1) ديوان الهذليين: (1/ 21)، والمقاييس: (3/ 472)، واللسان والتاج (ظهر)، والخزانة: (9/ 505).
(2) سورة الرعد: 13/ 33 انظر في تفسيرها فتح القدير: (3/ 80 - 81).
(3) البيت لسَبْرَة بن عمرو الفَقْعسي من قصيدة له في خزانة الأدب: (9/ 510 - 511)، ومنها أبيات منها الشاهد في الحماسة: (1/ 80 - 81)، وقصة قوله للقصيدة في الخزانة: (508 - 510)، وسَبْرة هو: ابن عمرو بن الحارث بن دثار بن فقعس بن طريف من بني أسد، وهو شاعر جاهلي في زمن النعمان بن المنذر، وبعد الشاهد:
نُحابِيْ بِها أكفاءَنا ونُهِيْنُها ... ونشربُ في أثمانِها ونُقامِرُ
(4) في (ل 1، نيا): «وعن الأصمعي يقال ... ».
(5) سورة لقمان: 31/ 20 وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظااهِرَةً وَبااطِنَةً.

الصفحة 4257