كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
لعمرك ما لَيْلَى بورهاء عِنفصٍ ... ولا عشَّةٍ خلخالُها يتقعقعُ
الورهاء: الحمقاء. والعِنفص:
الخبيثة «1».
ويقال: نخلة عَشَّة: إذا دق أعلاها وقَلَّ سَعَفُها، وشجرة عَشَّةٌ، قال جرير «2»:
فما شجراتُ عِيصِكَ في قريشٍ ... بعشّاتِ الفروعِ ولا ضواحي
ف
[العَفَّة]: امرأة عَفَّةٌ: أي عفيفة.
ك
[العَكَّة]: عَكَّةُ الحرِّ: فورتُهُ مع سكون الريح.
والعَكَّة: الرملة التي أحمتها الشمسُ.
ل
[العَلَّة]: يقال: هم بنو عَلَّات: إذا كانوا من نسوة شتّى. الواحدة: عَلَّة، قال القطامي «3»:
كأنَّ الناسَ كلَّهمُ لأمٍّ ... ونحن لِعَلَّةٍ عَلَتِ ارتفاعاً
م
[العَمَّةُ]: أخت الأب.
... ومن خفيف هذا الباب
ل
[عَلْ]: لغة في حَلْ: وهو زجر للمعز.
ن
[عَنْ]: حرف من حروف الجر، معناه المجاوزة.
ويكون اسماً كقوله «4»:
__________
(1) جمع صاحب التاج في (عنفص) المعاني التي أوردها اللغويون للكلمة، فهي: المرأة البذيئة، وقيل: قليلة الحياء، وقيل: هي القليلة الجسم، وقيل: كثيرة الحركة، وقيل: القصيرة، وقيل: المختالة المعجبة، وقيل الداعرة الخبيثة- وأورد البيت السابق-.
(2) ديوانه: (78)، والمقاييس: (4/ 45)، والجمهرة: (3/ 194)، واللسان والتاج والعباب (عشش).
(3) ديوانه (ص 42).
(4) البيت لقطري بن الفجاءة من أبيات في الحماسة (1/ 35)، وفي روايته:
« ... مرةً ... »
بدل
« ... تارةً ... »
، وكذلك في ديوان الخوارج: (171).