كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)

فلقد أَراني للرماح دريَّةً ... مِنْ عَنْ يميني تارة وأمامي
هـ‍
[عَهْ]: صِيَاحٌ بالغنم.
و [عَوْ]: زَجْرٌ للمعز.
... فُعْلٌ، بضم الفاء
ث
[العُثُّ]، بالثاء معجمة بثلاث: دويبة تأكل الأدم والصوف.
ر
[العُرُّ]: الجَرَبُ، ويقال: هو قروح تخرج بأعناق الإبل، وليس هو بالجَرَب.
قال النابغة «1»:
وحَمَّلْتَني ذنبَ امرئ وتركْتَهُ ... كذي العُرِّ يُكوَى غَيْرُهُ وهو راتعُ
س
[العُسُّ]: القَدح الضخم، وجمعه:
عساس وعِسسة.
ش
[عُشُّ] الطائر: الذي يجمعه من حطام الشجر فيفرِّخ فيه، والجمع: عِششة وأعشاش.
ض
[العُضُّ]، بالضاد معجمة: النوى المرضوخ تعلفه الإبلُ، قال الأعشى «2»:
من سراةِ الهجان صلَّبها العُضْ‍ ... ضُ ورَعْيُ الحمي وطولُ الحيال
__________
(1) ديوانه: (126)، ورواية أوله:
«لَكَلَّفْتَني ... »
واللام فيه داخلة في جواب قسمٍ جاء في بيتٍ سابق. وهو برواية
«فحملتني ... »
في الجمهرة: (1/ 84) واللسان والتاج (عرر)، وجاءت روايته في الخزانة: (2/ 461) وأدب الكاتب: (240)، والاقتضاب: (371):
حمَلْتَ عليَّ ذَنْبَهُ وتَرَكْتَهُ ... كذي العرِّ ...
إلخ وذكر في الخزانة: (464) برواية:
«وكلفتني ... »
(2) ديوانه: (297)، والمقاييس: (4/ 50)، والجمهرة: (1/ 104)، واللسان والتاج (عضض، حيل).

الصفحة 4277