كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)

قال الله تعالى: فَماا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهاا «1».
وفي حديث «2» عثمان وزيد بن ثابت: «الطلاق بالرِّجال والعِدَّة بالنساء»
: معناه: إن طلاق الحرة تحت العهد اثنتان، وعدتها ثلاث حيض، وطلاق الأمة تحت الحر ثلاث وعدتها حيضتان وهذا قول أهل الحجاز.
وعن علي وعبد الله: الطلاق والعِدَّة بالنساء، وطلاق الحرة تحت العبد ثلاث كطلاقها تحت الحر، وطلاق الأمة تحت الحر ثنتان، ولا ينظر إلى الرجل في ذلك
، وهذا قول أهل العراق.
ز
[العِزَّة]: الشدة.
والعِزَّة: العِزُّ، قال الله تعالى: وَلِلّاهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ «3».
ف
[العِفَّة]: العفاف، وهو الكف عَمّا لا يحل.
ق
[العِقَّة]: العقيقة، وهي شعر المولود.
ل
[العِلَّة]: المرض.
والعِلَّة: كل حدث شاغل.
والعِلّة: في عرف المتكلمين: ما يؤثِّر في إيجاب الصفة للعين.
ويقال: اعتلّ لقوله بعلةٍ، أي بحجة.
م
[العِمَّة]: الاسم من الاعتمام، يقال: هو حسن العِمَّة.
...
__________
(1) سورة الأحزاب: 33/ 49 ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذاا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنااتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَماا لَكُمْ ... الآية.
(2) الحديث عنهما في غريب الحديث: (2/ 127) وفيه بسط لما أوجزه المؤلف من المعنى الفقهي، وانظر نصب الراية للزيلعي (دار المأمون/ القاهرة): (3/ 225).
(3) سورة المنافقين: 63/ 8 يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْناا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلّاهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلاكِنَّ الْمُناافِقِينَ لاا يَعْلَمُونَ.

الصفحة 4282