كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
الزيادة
أفعل، بالفتح
ز
[الأعزُّ]: العزيز، قال الله تعالى:
لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ: «1» أي ليخرجن العزيز منها الذليل، قال الفرزدق «2»:
إن الذي سمك السماءَ بنى لنا ... بيتاً دعائمه أعزُّ وأطولُ
أي: عزيز طويل، مثل قول الله تعالى:
وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ: «3» أي هين عليه.
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين
د
[المَعَدّ]: المعدّان: موضع دفتي السرج من الفرس. ويقال: إن الميم في معد أصلية وإن بناءه: فَعَلَ مثل: عَبَنّ، وما أشبهه وقد ذكر في بابه.
ومَعَدّ بن عدنان «4»: أبو نزار، ويقال في المثل «5»: «تسمعَ بالمعيدي خير من أن تراه»، وهو منسوب إلى معد ثم صغِّر وخفف استثقالًا للجمع بين تشديدتين.
وأصله فيما يقال: أن شِقة بن ضمرة دخل على المنذر بن ماء السماء اللخمي، وكان يسمع عنه بصفة تعجبه، فلما وقف بين يديه قال: «تسمعَ بالمعيدي خير من أن تراه». فقال له شِقة: أبيت اللعن، إن الرجال ليسوا بُجُزُرٍ فتراد منهم الأجسام،
__________
(1) تقدمت الآية في بناء (فِعْلَة).
(2) ديوانه: (155)، واللسان والتاج (عزز)، والخزانة: (8/ 242)، وشرح ابن عقيل: (2/ 182).
(3) سورة الروم: 30/ 27 وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
(4) انظر جمهرة أنساب العرب لابن الكلبي تحقيق محمود فردوس العظم: (ص 1، 2).
(5) المثل رقم: 655 في مجمع الأمثال: 1/ 129.