كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)

و [فُعَالة]، بالهاء
ف
[العُفافة]: العُفَّة، وهي بقية اللبن في الضرع، قال الأعشى «1»:
تتعادى عنه النهارَ فما تَعْ‍ ... جوهُ إلّا عفافةٌ أو فُوَاقُ
تتعادى: أي تتباعد. وتعجوه: ترضعه.
ل
[العُلالة]: بقية اللبن وبقية جري الفرس وبقية كلِّ شيء، قال «2»:
أحمل أمي وهي الحمَّاله ... ترضعني الدِّرة والعُلَاله
وهل يُجازَى والدٌ فَعَاله
وقال «3»:
إلّا عُلَالة أو بُدا ... هة سابح نَهْدِ الجُزارهْ
والعُلَالة: ما تعلَّلْتَ به.
... فِعَال، بكسر الفاء
__________
(1) ديوانه (223) ورواية أوله:
«ما تَعَادى ... »
والمقاييس (4/ 3) والجمهرة (1/ 111) واللسان والتكملة والتاج (عفف، عجا) والرواية فيها:
«وتَعَادَى ... »
أي ما تتعادى وتتعادى، ورواية المؤلف أحسن، وقبله في وصف صاحبته:
كَخَذُول ترعى النواصِفَ في (تَثْ‍ ... لِيْتَ) قَفراً خَلَالها الأسلاقُ
وهي تَتْلُو رَخْصَ العظامِ ضَئيلًا ... فاتِرَ الطَّرفِ في قواهُ انسِراقُ
تَتَعادى عنه النهار فما ... ..
إلخ.
والخذول: الظبية التي تخلفت عن سربها. والنواصفُ: الأمكنة التي تكثر فيها النباتات. وتثليث: موضع في اليمن. والأسلاق: ضروب من النباتات. أي: إن للظبية صغيراً ضعيفاً تتباعد عنه طويلًا ثم لا تعجوه إلا قليلًا متباعداً. فلا حاجة للنفي، والعطف جائز ولكنه يقطع استمرار الوصف وفيه حذف لأحد التائين وهو جائز ولكن بقاء المحذوف هنا أفضل.
(2) الرجز دون عزو في اللسان (علل) وآخره:
ولا يُجَازَى والِدٌ فعالَه
(3) البيت للأعشى، ديوانه: (155)، والخزانة: (1/ 172)، واللسان والتاج (جزر، علل).

الصفحة 4292