كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
وإسكافين، قال أبو حنيفة وصاحباه: وتجوز الشركة وإن اختلفت صناعتهما كخياط وإسكاف. قال مالك وزفر: لا يجوز مع اختلاف الصناعات. وأجاز أبو حنيفة شركة الوجوه، وهي اشتراك الرجلين في البيع والشراء بوجوههما بالعروض وغيرها وإن لم تُعْقَد الشركة على مال، ويكون الربح بينهما نصفين «1».
... و [فِعَالة]، بالهاء
م
[العِمَامة]: معروفة.
... فَعُول
ز
[العَزُوز]، بالزاي: الناقة الضيقة الإحليل، وكذلك الشاة،
وفي حديث عمرو «2» بن ميمون: «لو أن رجلًا أخذ شاة عَزوزاً فحلبها ما فرغ منها حتى أصَلِّي الصلوات الخمس»
س
[العَسُوس]: يقال: العسوس: الناقة التي لا تَدِرّ على ولدها حتى تتباعد من الناس، فإذا مُسَّت جذبت لبنها وضربت برجلها.
ويقال: العسوس: الناقة التي ترعى وَحْدَها.
ض
[العَضُوض]: يقال: ركية عضوض، بالضاد معجمة: أي بعيدة القعر.
وزمن عَضُوض: شديد،
وفي حديث «3» أبي بكرٍ: «وسترون بَعْدي مُلكاً عضوضاً»
: أي يشق عليكم ويجهدكم.
وفرس عضوض: كثير العضِّ.
__________
(1) انظر الموطأ: (2/ 676)؛ والبحر الزخار: (4/ 92)؛ والأم: (3/ 236).
(2) هو عمرو بن ميمون الأودي، الكوفي (ت 74 أو 75 هـ)، تابعي ثقة؛ والحديث بلفظه في غريب الحديث:
(2/ 390)؛ والفائق: (2/ 427)؛ والنهاية: (3/ 229).
(3) قول أبي بكر في غريب الحديث، والفائق (عض): (2/ 443)؛ والنهاية: (3/ 253).