كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
حارثُ ما سَجْلُك بالمعشوش ... ولا جَدَا وَبْلِكَ بالطَّشيشِ
وسقى إبلَه عَشّاً: أي قليلًا، قال «1»:
يُسْقَيْن لا عَشّاً ولا مُصَرَّدا
ط
[عَطَّ] الثوبَ: أي شقه طولًا أو عرضاً من غير بينونة، قال أبو ذؤيب «2»:
فتخالسا نفسيهما بنوافذٍ ... كنوافذِ العَطِّ التي لا تُرقع
والمعطوط: المغلوب. عن الشيباني.
ق
[عَقَّ] والديه عقوقاً: إذا لم يبرهما.
يقال: العُقوق: ثُكل من لم يَثْكَل.
والعَقَّ: الشَّقُّ. يقال: شقَّ ثوبه وعَقَّه.
وعَقَّ في الأرض عقيقاً.
وعَقَّ عن المولود: من العقيقة، وهو أن يحلق شعر المولود ويتصدق بوزن شعره ذهباً أو وَرِقاً، ويذبح شاة يطعمها المساكينَ،
وفي الحديث «3»: «أن النبي عليه السلام عَقَّ عن الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما وتصدق بوزن شعرهما وَرِقاً»
قال بعضهم: ويقال: عَقَّ الرجلُ بسهمه في الهواء: إذا رفعه. ويقال: بل هو:
عَقَّى، وقد ذكر في بابه.
ك
[عَكَّ]: عَكَّه بالسَّوْط: أي ضربه.
وعَكَّه: إذا استعاده الحديثَ.
__________
(1) الشاهد دون عزو في المقاييس: (4/ 45)، واللسان والتاج (عشش).
(2) ديوان الهذليين: (1/ 20)، وروايته:
« ... العُبُط ... »
بدل
« ... العَطَ ... »
، ورواية
« ... العُبُط ... »
هي رواية اللسان والتاج (خلس، عبط) وعَطَّ وعَبَطَ تعنيان شَقَّ.
(3) أخرجه أبو داود: (2841) عن عكرمة عن ابن عباس بلفظ: «أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم عقَّ عن الحسن والحسين رضي الله عنهما كبشاً كبشاً»، وأخرج الترمذي: (1556) من حديث- إسناده ليس بمتصل عن عليّ، قال: «عقَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم عن الحسن بشاة، وقال: يا فاطمة احلقي رأسه وتصدقي بزنة شعره فضة، فوزنته فكان وزنه درهما أو بعض درهم. » وروى مثل قسمة الأول من طريق آخر: (1553).