كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
وأعَزَّه: إذا أودّه.
ويقال: أعززت بما أصاب فلاناً: إذا اشتد عليك وعظم عندك.
وأعَزَّت الناقةُ: إذا صارت عَزوزاً.
ويقال: أعَزّ القومُ: إذا وقعوا في العَزَاز، وهي الأرض الصلبة.
ش
[الإعشاش]: يقال: أَعَشَّه على الأمرِ، بالشين معجمة: إذا أعجله.
وأَعَشَّ فلانٌ القومَ: إذا نزل بهم على كره وأعجلهم فذهبوا كراهة قربه، قال يصف القطا «1»:
ولو تُركَتْ نامَتْ ولكن أَعَشَّها ... أذىً من قِلاصٍ كالحنيِّ المُعطَّفِ
أي: أثارها عن أفاحيصها.
ض
[الإعضاض]: أَعَضَّ القومُ: إذا رعت إبلُهم العِضاه، فهم مُعِضُّون.
ظ
[الإعظاظ]: يقال: أَعَظَّه الله، بالظاء معجمة: أي أوقعه في شدة ومشقةٍ.
ف
[الإعفاف]: أَعَفَّه الله تعالى فَعَفَّ.
ق
[الإعقاق]: أعقَّت الحاملُ: إذا نبتت العقيقةُ في بطنها على ولدها، قال رؤبة «2»:
قد عَتَقَ الأجدعُ بعد رِقِّ ... بقارحٍ أو زَوْلةٍ مُعِقِّ
__________
(1) الشاهد ثاني بيتين في اللسان والتاج (عشش) منسوبين إلى الفرزدق، وليسا في ديوانه: ط. دار صادر، وهما؛ - وفيهما إقواء-:
وصادِقَة ما خَبَّرَتْ قد بَعْثْتُها ... طروْقاً وباقي اللَّيْلِ في الأرضِ مُسدِفُ
ولو تركت ... ... ...
إلخ.
وليسا من قصيدة على هذا الوزن والروي للفرزدق في ديوانه: (23 - 33)، وانظر المقاييس: (4/ 47) والحيوان: (287، 578).
(2) البيت في ملحقات ديوانه: (179)، واللسان (عقق).