كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
إذا دعاه فقال: عَتْ عَتْ، وبعضٌ يقول:
عَهْ عَهْ.
ث
[العَثعثة]: الفساد، يقال: عثعث وعاث وعَثا، وعَثِي: لغاتٌ كلها.
ج
[العجعجة]: عَجْعَجَ: إذا صَوَّتَ.
ر
[العرعرة]: يقال: عَرْعَر رأسَ القارورة:
إذا عالجه ليخرجه، قال ذو الرمة «1»:
وخضراءَ في وَكْرَيْن عَرْعَرْتُ رأسَها ... لأُبْلِيَ إن فارقتُ في صاحبي عُذْرا
يعني قارورة. وقوله: في وكرين: أي غلافين. يقال: عرعرت وغرغرتُ، بالعين والغين.
س
[العسعسة]: عَسْعَسَ الليلُ: إذا أقبل ظلامه.
وعسعس: إذا أدبر. وهو من الأضداد، قال الله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذاا عَسْعَسَ «2»
فُسِّر على الوجهين جميعاً. وقيل: ليس من الأضداد، ولكن يقال: عسعس: إذا لم تستحكم ظلمته، وذلك لأوله وآخره، قال رؤبة «3»:
حتى إذا الصبح بها تَنَفَّسَا ... وانجاب عنها ليلها وعَسْعَسا
ويقال: عَسْعَسَت السحابةُ: إذا دنت من
__________
(1) ديوانه: (3/ 1441)، وروايته: «إذْ» بدل «إن» واللسان والتاج (عرر) وروايتهما «إذا» وانظر المقاييس:
(4/ 38) وشرح «عرعرت» فيه كشرح المؤلف. وجاء البيت أيضاً في اللسان في (غرغر) بالغين المعجمة قال:
والغرغرة: كسر رأس الزجاجة، وجاء في التاج (غرغر) وشرحه بالمعنى نفسه لعرعر.
(2) سورة التكوير: 81/ 17.
(3) الشاهد ليس في ديوان رؤبة، والبيت الأول منه في ديوان العجاج: (1/ 198)، والثاني ورد في بعض المصادر مثل الكشاف: (224) منسوبا إلى العجاج وكذلك مجاز القرآن لأبي عبيدة: (2/ 287).