كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 1)

ر
[بَحِير]: من أسماء الرجال.
... و [فَعِيلة]، بالهاء
ر
[البَحِيرة]: يقال: إِنّ البَحِيرة الناقة كانت في الجاهلية إِذا نُتِجَتْ سبعةَ أَبْطُن شقّوا أذنها فلم تُركب ولم تُحلب ولم يُحمل عليها. قال اللّاه تعالى: ماا جَعَلَ اللّاهُ مِنْ بَحِيرَةٍ «1». قال الشافعي: يؤخذ صاحب الدابة بعلفها أو ببيعها أو بتسييبها ترعى. قال أبو حنيفة: لا يجبر على الإِنفاق عليها في الحكم، ولكن يؤمر بالإِنفاق عليها فيما بينه وبين اللّاه تعالى على طريق الأَمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وقال أبو عبيدة: البَحِيرة: الناقة، كانت إِذا نُتِجَتْ خمسةَ أبطُن آخرها سَقْب ذَكَرٌ شقُّوا أذنها وخلَّوها لا تُحلب ولا تُركب.
وقال عِكْرِمةُ: هي الناقة إِذا نتجت خمسة أبطن نُظِر في البطن الخامس فإِن كان سَقْباً ذبحوه فأكلوه، وإِن كان رُبَعَة بَتَكُوا «2» أذنَها وقالوا: هذه بَحِيرَةٌ، فلم يُشرب لبنُها، ولم يُركب ظهرها.
وقال محمد بن إِسحق مولى قيس بن مَخْرَمَة: البَحِيرَةُ: بنت السائبة، وهي التي بُحِرَتْ: أي خُرِقَت أذنها.
... فِعال، بكسر الفاء
[ر]
[البِحَار]: جمع بَحْر.
والبِحَارُ أيضاً: الفجوات، قال «3»:
............... ... أسالَ البِحَارَ فانْتَحَى لِلْعَقِيقِ
__________
(1) سورة المائدة: 5 من الآية 103، وانظر تفسيرها في فتح القدير (2/ 77 - 78).
(2) أي: قطعوا.
(3) عجز بيت لأبي دؤاد الإِيادي، انظر المجمل (117) وصدره:
ألا مَنْ يَرى رأي برق شَرِيْقِ

الصفحة 437