كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 1)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما
س
[بَخَسَ]: البَخْس: النقصان، بَخَسَه حقَّه: إِذا نقصه. ومنه يقال في المثل «1»:
«تَحْسَبُها حَمْقَاءَ وهي بَاخِسٌ». قال اللّاه تعالى: وَلاا تَبْخَسُوا النّااسَ أَشْيااءَهُمْ* «2».
وبَخَسَ عَينَه: لغة في بَخَصَ.
ص
[بَخَصْتُ] عينَه: أي عوّرتُها.
ع
[بَخَعَ]: نفسه بَخْعاً: إِذا قتلها غَمّاً، قال اللّاه تعالى: لَعَلَّكَ بااخِعٌ نَفْسَكَ* «3»، وقال ذو الرُّمة «4»:
أَلَا أَيُّهذَا الباخِعُ الوَجْدُ نَفْسَهُ ... لِشَيْءٍ نَحَتْهُ عَنْ يَدَيْهِ المقادِرُ
ويقال: بَخَعَ له فلان بالحق بُخُوعاً: إِذا أقرَّ له به.
قال أبو عبيدة: بَخَعْتُ له نفسي ونُصْحي: أي جَهَدْتُ.
وفي حديث «5» عائشة: «بَعَجَ الأرضَ وبَخَعها»
أي شقّها بالحرث والزرع وجَهَدها، تعني عُمَر.
ق
[بَخَقْتُ] عينَه: إِذا عوَّرتَها.
وقيل: البَخْقُ: خسفُ العين بعد تعويرها.
وفي حديث «6» زيد بن ثابت:
__________
(1) المثل رقم (620) في مجمع الأمثال (1/ 123).
(2) سورة الأعراف 7/ 85، وهود 11/ 85، والشعراء 26/ 183.
(3) سورة الشعراء 26/ 3.
(4) ديوانه: (1/ 1037) والمقاييس (1/ 206) واللسان والتاج (بخع).
(5) انظر غريب الحديث لابن قتيبة (2/ 483).
(6) هذا حديث أو قول اجتهادي لزيد بن ثابت نفسه (ت 45 هـ‍) ينقل عنه فيما ينقل في «الفرائض والديات» بصفته أحد فقهاء الصحابة، وهو بنصه في (اللسان): (بخق)، وانظره كذلك في «الأم» للإِمام الشافعي (8/ 352) (ط. دار الفكر- بيروت 1980).

الصفحة 445