كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
وأعضلت الحامل فهي معضل: أي معسر.
قال عمر: «أعضل بي أهل الكوفة لا يرضون عن وال ولا يرضى عنهم وال»
، قال أوس بن حجر «1»:
ولكنه النائي إذا كنْتَ آمناً ... وصاحبك الأدنى إذا الأمرُ أَعْضلا
هـ
[الإعضاه]: أعضه القومُ: إذا رعت إبلهم العضاه.
وأعْضَه الرجلُ: إذا أتى بالعضيهة، قال «2»:
أعوذ بِرَبِّي من النافثات ... ومن عَضْهَةِ العاضه المُعْضِه
... التفعيل
د
[التعضيد]: إبل معضدة: موسومة في أعضادها.
ويقال: عَضَّدت البسرةُ: إذا أرطبت من وسطها. وقال ابن الأعرابي: التعضيد أن يبدو الإرطاب في أحد جانبيها.
وبرد معضَّد: أي مخطط، قال أسعد تبع «3»:
مُلاءً معضَّدا وبروداً
ل
[التعضيل]: عَضَّل عليه: أي ضَيِّق.
وبيت معضَّل: أي ضيق لا يسع أهله.
وعضَّلت الأرض بأهلها وبالجيش: إذا ضاقت بهم لكثرتهم. قال أوس بن حجر «4»:
ترى الأرض منا بالفضاء مريضة ... معضَّلةً منا بجمع عَرَمْرمِ
__________
(1) ديوانه: (82) والشعر والشعراء: (102) وشرح شواهد المغني: (1/ 401) وروايتهما:
«ولكن أخوك النائي .. »
(2) الشاهد دون عزو في اللسان (عضه).
(3) انظر ما تقدم في بناء (فَعْل) من باب العين والصاد المهملة.
(4) ديوانه: (117) واللسان (عضل) والخزانة: (8/ 264).