كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
باب العين والظاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[العَظْم]: معروف، قال الله تعالى: أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ «1» وقرأ ابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر: فخلقنا المضغة عظماً فكسونا العظم لحما «2» بغير ألف للتوحيد فيهما. وقرأ الباقون بالألف للجمع.
ويقال: دَقّ عَظْمُ فلان: إذا ضعف ورقت حاله، قال الله تعالى: إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي «3» ومن ذلك قيل في عبارة الرؤيا: إن عظام الإنسان ماله الذي يعتمد عليه في معيشته ويتقوى به، وقد تكون العظامُ المجهولةُ في موضعٍ عظامَ الناسِ ورؤساؤهم يأتون ذلك الموضع.
وعَظْم الرحل: خشبة بلا أنْساع ولا أداة.
... و [فُعْلٌ]، بضم الفاء
م
[عُظْم] الشيء: كِبَرُهُ.
... و [فُعْلَة]، بالهاء
م
[العُظْمة]: الإعظامة «4» في لغة بني أسد.
...
__________
(1) من آية من سورة الأنعام: 6/ 146 وَعَلَى الَّذِينَ هاادُوا ... الآية.
(2) من آية سورة المؤمنون: 23/ 14 ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظااماً فَكَسَوْنَا الْعِظاامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْنااهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَباارَكَ اللّاهُ أَحْسَنُ الْخاالِقِينَ ولم تأت قراءة عظم بالإفراد في فتح القدير.
(3) من آية من سورة مريم: 19/ 4 قاالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعاائِكَ رَبِّ شَقِيًّا.
(4) الإعْظامة والعُظْمَة والعُظَّامة والعظِيْمة: ثوبٌ أو حشية تُعظَّم بها المرأة رِدْفيها لتبدوٍ عجزاء.