كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
وعفقت الإبل في مراعيها عَفَقاً وعُفوقاً:
إذا ذهبت على وجهها. وكل واردٍ وصادرٍ وراجع مختلف: عافق.
والعفق: كثرة الضراب، يقال: عفق الحمار الأتان.
وعفقت الريحُ الترابَ: إذا ضربته.
وعفقه عن وجهه: إذا رده عنه.
وعَفَق: إذا ضرط.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ت
[عَفِت]: يقال: إن الأعفت: الأعسر، بلغة تميم، ويقال: هو الأحمق، في لغة غيرهم.
ث
[عفِث]: الأعفث: الذي إذا جلس انكشفت عورته. عن الأصمعي،
وفي الحديث «1»: «كان الزبير أعفث»
ج
[عَفِج]: إذا سمنت أعفاجه.
ص
[عَفِص]: طعام عَفِصٌ: فيه تَقَبُّضٌ، ومصدرهُ: العُفوصة، ومنه العفْص. قال بعضهم: ليس العفصُ من كلام أهل البادية وإنما هو حضري.
ك
[عَفِك]: الأعفك: الأحمق الذي لا يحسن عملًا ولا يأخذ في عمل إلا تركه وأخذ في غيره، قال يهجو المختار بن أبي عبيد الثقفي «2»:
__________
(1) هو في النهاية لابن الأثير: (3/ 361) والفائق للزمخشري: (3/ 8)؛ وفيهما بعده: «ورواه بعضهم في صفة ابنه عبد الله بن الزبير، فقال: كان بخيلًا أعفث»؛ وهو في اللسان (عفث) كما في الفائق بأن الزبير: «كان طويلًا أزرق، أخضع أشْعَر أعْفَث .. ».
(2) البيت الأول دون عزو في اللسان والتكملة والتاج (ضطر)، والبيتان في اللسان (عفك) وفيه:
« ... لقول ... »
بدل
« ... لذاك ... »
والأحدل: ذو الخصية الواحدة.