كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)
ل
[العَقَنْقَل]: الرمل الكثير المتراكم، قال امرؤ القيس «1»:
فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى ... بنا بطنُ خبت ذي قفافٍ عَقَنْقَل
قال الخليل: جواب قوله: «فلما» مضمر، تقديره: فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى بنا بطن خبت خلونا. وقيل تقديره: فلما أجزنا ساحة الحي أجزنا وانتحى بنا، كقول الله تعالى: فَلَمّاا أَسْلَماا وَتَلَّهُ «2» وكقوله: حَتّاى إِذاا جااؤُهاا وَفُتِحَتْ أَبْواابُهاا «3» تقديره:
حتى إذا جاؤوها جاؤوها وفتحت أبوابها.
وقيل: الواو مقحمة.
وقال بعضهم: العقنقل من الرمل: ما ارتكم واتسع.
وهو من الأودية أيضاً: ما عرض واتسع ما بين حافتيه، وجمع العقنقل: عقاقيل، قال العجاج «4»:
إذا تلقّاه الدهاسُ خطرفا ... وإن تلقته العقاقيل طفا
... فَعَنْلاة، بفتح الفاء والعين
ب
[العَقَنْباة]: يقال: عُقاب عقنباة: أي حديدة المخالب، قال «5»:
عقاب عقنباة كأن وظيفها ... وخرطوقها الأعلى بنارٍ ملوَّحُ
__________
(1) ديوانه: (98)، وبعده:
هَصَرتُ بِفَوْديْ رأسها فتمايلتْ ... عليَّ هضيمَ الكشحِ ريَّا المخلخلِ
(2) الآية 103 من سورة الصافات 37.
(3) من الآية 73 في سورة الزمر 39.
(4) ديوانه: (2/ 243 - 244)، وروايته:
إذ تلقتْهُ العقاقيلُ طفَا ... ذارٍ، وإنْ لاقَى العَزازَ أخْصَفَا
واتَلَقَّى غَدَار تخطرفا
(5) البيت لجران العود، ديوانه: (1 - 9) وجاء منسوباً إلى الطرماح في نظام الغريب: (170)، واللسان (عقنب) وهو في ملحقات ديوانه: (565).