كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (اسم الجزء: 7)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم
ب
[عَلَبَ]: عَلَبَهُ عَلْباً: إذا أَثَّرَ فيه،
وفي الحديث «1»: «رأى ابن عمر رجلًا بأنفه أثر السجود فقال: لا تَعْلُبْ صورتك»
وطريق معلوب: أي موطوء.
يقال: عَلَبَ السكينَ وغيرَه: إذا حزمه بِعلباء البعير.
ج
[عَلَجَ]: يقال: عالجته فعلجته عَلْجاً:
أي غَلَبْتُه في المعالجة.
ط
[عَلَطَ]: العَلْط: الوسم في العنق عَرْضاً.
ويقال: علطه بسهمٍ: إذا أصابه به.
ق
[عَلَقَ]، يقال: الظباء تعْلُق الشجر بأفواهها: إذا تناولت منه، علْقاً وعلوقاً، بالقاف،
وفي حديث عبيد بن عمير «2»:
«إن أرواح الشهداء في حواصل طيرٍ خُضْرٍ تَعْلُق في الجنة»
ك
[عَلَكَ]: العَلْك: المضغ، يقال: عَلَكَ الفرسُ اللجامَ: إذا لاكه، قال «3»:
تحت العجاج وأخرى تَعْلُك اللُّجُما
م
[عَلَم]: يقال: عالَمْتُهُ فَعَلَمْتُه: أي كنت أعلمَ منه.
__________
(1) الحديث في غريب الحديث: (2/ 313)؛ الفائق للزمخشري: (3/ 23).
(2) أخرجه ابن ماجه من حديث أم بشر بنت البراء بن معرور في الجنائز، باب: ما جاء فيما يقال عند المريض إذا حضر، رقم (1449) وهو من حديثه في غريب الحديث: (2/ 377) والفائق: (3/ 24)؛ والمقاييس:
(4/ 126).
(3) عجز بيت للنابغة الذبياني جاء في ملحقات ديوانه: (202) وصدره:
خيل صيام وخيل غير صائمة
وهو له في المقاييس (صوم، علك): (4/ 132)، وفي اللسان (صوم).

الصفحة 4739